لذا أعلنت حركة حماس أثناء تشييع الشهيد المبحوح في مخيم اليرموك في دمشق أن الموساد الإسرائيلي هو من ارتكب الجريمة وأن ثأرها له قريب، فيما عمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، كعادتها، إلى التلميح بأن دور المبحوح في أسر واغتيال جنود إسرائيليين في الماضي، وتهريب الأسلحة إلى غزة، كان وراء ملاحقته، معتبرة أنّ اغتياله كان تصفية لحساب مفتوح منذ عشرين عاما.
انتهى/114

